الجودة والاهتمام بالموهوبين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجودة والاهتمام بالموهوبين

مُساهمة  سيد في الجمعة أبريل 30, 2010 6:52 pm

إن أنجح منظمة فى المستقبل سوف تكون منظمة تعلم يوسع فيها الناس باستمرار قدراتهم على تحقيق النتائج التى ينشدونها حقاً. (بيتر سينج Peter Senge).
الموهبة مفهوم يحمل معنى امتلاك الفرد لميزة ما ويقصد به استعداد طبيعيي أو طاقة فطرية كامنة غير عادية في مجال أو اكثر من مجالات الاستعداد الإنساني
الطلاب الموهوبون ثروة وطنية وكنز لا ينضب في مجتمعنا ، بل وعامل من عوامل نهضته في جميع المجالات ،حيث بهم وعن طريقهم يتم استثمار وتطوير الأنواع الأخرى من الثروات ، وذلك أن أي عمل ثقافي أو حضاري يقوم أساساً على الفكر والجهد البشري ، ثم بعد ذلك على الثروة المادية.
كما أن أثمن ما في الثروة البشرية وأجزلها عائد الاستخدام الأمثل لإمكانات الموهوبين ، فهم بما وهبهم الله من تفوق عقلي وقدرات خاصة على الفهم والتطبيق والتوجيه والقيادة والإبداع أقدر العناصر البشرية على إحداث التقدم وقيادة التنمية والتصدي لمعوقاتها وحل مشكلاتها .
وذلك مصداقاً لقوله تعالى :" ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات " . ومن الدرجات الموهبة
وقد عرف ( بول ويتي ) الطفل الموهوب بأنه – في رأي جماعة المربين – هو الذي يتصف بالامتياز المستمر في أي ميدان هام من ميادين الحياة ، بينما يرى ( الشخص ) أن مصطلح موهوب يستخدم لوصف الفرد الذي يظهر مستوى أدائه استعداداً متميزاً في بعض المجالات التي تحتاج إلى قدرات خاصة سواء أكانت علمية ( رياضة ، كيميائية ، طبية ، هندسية ... ) أم فنية ( رسم ، تمثيل ..) أم عملية ( ميكانيكا ، زراعة ، تجارة ..) وليس بالضرورة أن يتميز هذا الفرد بمستوى عال من الذكاء ، بل قد يكون متوسط الذكاء ، ولا يشترط أيضاً أن يتميز بمستوى تحصيل دراسي عام مرتفع بصورة ملحوظة بالنسبة لأقرانه .

مستويات الابداع:

هناك خمسة مستويات للقدرات الإبداعية توصَّل إليها الباحث (كالفن تايلور) الذي قادَ مؤتمرات جامعة يوتا لدراسة الإبداع، كما يقول الأستاذ المبدع زهير منصور المزيدي في كتابه "مقدمة في منهج الإبداع" و قد صنفها كما يلي
الإبداع التعبيري.
• الإبداع الإنتاجي.
• الإبداع الاختراعي.
• الإبداع التجديدي.
• الإبداع الانبثاقي

الابداع التعبيري
ويبدو أن ما يميز النابغين في هذا المستوى من الإبداع هو صفة التلقائية و صفة الحرية أو المستوى المستقل، وغالباً ما يكون هذا المستوى أو النوع في مجال الأدب و الفن والثقافة.
و هو ناتج لنمو المستوىالتعبيري و المهارات. فيؤدي إلى إنتاج أعمالٍ كاملة بأساليب متطورة غير مكررة، و لاينبغي أن يكون الإنتاج مستوحى من عمل الآخرين، و غالباً ما يكون هذا المستوى أوالنوع من الإبداع في مجال تقديم منتجاتٍ كاملة على مختلف أنواعها وأشكالها

الابداع الانتاجي

و هو ناتج لنمو المستوىالتعبيري و المهارات. فيؤدي إلى إنتاج أعمالٍ كاملة بأساليب متطورة غير مكررة، و لاينبغي أن يكون الإنتاج مستوحى من عمل الآخرين، و غالباً ما يكون هذا المستوى أوالنوع من الإبداع في مجال تقديم منتجاتٍ كاملة على مختلف أنواعها وأشكالها


الابداع الاختراعي

و هذا المستوى من الإبداع يتطلب مرونةً في إدراك علاقات جديدة غير مألوفة بينَ أجزاء منفصلة موجودة من قبل، و محاولة ربط أكثر من مجال للعلم مع بعض أو دمج معلومات قد تبدو غير مرتبطة حتى يمكن الحصول على شيءٍجديد عن طريق هذا الدمج، و هذه العملية الذهنية تسمى " التركيب Synthesis " كما هوالحال في اختراع آلة أو أساليب تشغيلية جديدة، أو كمحاولة المدير ربط فكره الإداري مع الفكر الرياضي من اجل تقديم نموذج رياضي معيَّن يمكن أن يستخدم لرقابة الإنتاج أو تحسينه في أحد الأقسام.


الابداع التجديدي

و يتطلب هذا المستوى من الإبداع قدرةً قوية على التصوُّر التجريدي للأشياء مما ييسر للمبدع تحسينها و تعديلها.
ويقوم المبدع عند هذا المستوى بتقديم اختراعٍ جديد يتمثل في منتجٍ جديد أو نظريةجديدة... و يلاحظ أن معظم الاختراعات الجديدة الكبيرة تمثل اختلافاً جذرياً عن الأفكار و النظريات السائدة عند تقديم مثل هذه الاختراعات.
و تسمى هذه العملية " التجديد ،،


الابداع الانبثاقي :

هو أرفعُ صورةٍ من صور الإبداع ويتضمن تصور مبدأ جديدٍ تماماً في أكثر المستويات و أعلاها تجريداً، من مثل إيجاد وإبداع آفاقٍ جديدة لم يسبق المبدع إليها أحد


علاقة الابداع بالذكاء

يرى كيج ويبر لاينر أن الذكاء بمفهومه العام هو القدرة على حل المشاكل و فهم البديهيات و إنتاج الفكرالتأملي و القدرة على التعلم.
يحصر )إدوارد ثورندايك), الأب الأول لعلم النفس التربوي الذكاء في قدرةالفرد على تطوير استجابات صالحة للواقع الذي يعيش فيه, مميزاً بين ثلاثة أنواع من القدرات هي: القدرات التأملية, و الميكانيكية الحركية, والاجتماعية.
و قد يمتلك الفرد حسب رأي ثورندياك القدرات الذكائية الثلاث في آن واحد, ولكنه يتميز بواحدة منها على الأغلب دائماً.
ولا يوجد ربط علمي مؤكد حتى الآن بين الإبداع والذكاء, فقد لا يبدع الذكي شيئا, وقد يأتي صاحب الذكاء العادي بالكثير من الإبداعات.

معني الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــودة

تكامل الملامح و الخصائص لمنتج أو خدمة ما ، بصورة تمكن من تلبية احتياجات ومتطلبات محددة أو معروفة ضمناً، أو هي مجموعة من الخصائص والمميزات لكيان ما تعبر عن قدرتها على تحقيق المتطلبات المحددة أو المتوقعة من قبل المستفيد .

ويهتم نظام الجودة: بالتحديد الشامل للهيكل التنظيمي، وتوزيع المسئوليات والصلاحيات على الموظفين والعمال، وإيضاح الأعمال والإجراءات الكفيلة بمراقبة العمل ومتابعته، وكذلك مراقبة وفحص كل ما يرد إلى المنشأة والتأكيد على أن الخدمة قد تم فحصها وأنها تحقق مستلزمات الجودة المطلوبة .
والجودة في التعليم عملية توثيق للبرامج والإجراءات وتطبيق للأنظمة واللوائح والتوجيهات، تهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في عملية التربية والتعليم والارتقاء بمستوى الطلاب في جميع الجوانب العقلية والجسمية والنفسية والروحية والاجتماعية، ولا يتحقق ذلك إلا بإتقان الأعمال وحسن إدارتها
والجودة والإتقان مبدأ إسلامي قال الله تعالى :
((صنع الله الذي أتقن كل شيء سورة النمل الآية 88 ((
وقال تعالى ((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون سورة التوبة الآية 105 ))
وقال تعالى ((إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا سورة الكهف الآية 30 ((
وقال تعالى ((الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا سورة تبارك الآية 2 ((
وقال تعالى ((ولتسئلن عما كنتم تعملون سورة النحل الآية 93 ))
وقال رسول الله (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) أي يحكمه ويجيده وفي الوقت الحاضر أصبح نظام الجودة في التعليم سمة العصر الذي نعيشه يحتضن جميع جوانب العملية التعليمية كالمنهج الدراسي والمعلم والطالب ومصادر التعلم والبيئة المدرسية والمجتمع المدرسي .
يأتى الاهتمام المتنامى من قبل الوزارة بتوفير الرعاية المتكاملة للموهوبين متسقًا مع معطيات مجتمع المعرفة ومتطلباته التربوية، ويمثل هذا الاهتمام تجسيدًا لمبدأ "التنوع Diversity”

واكتشاف وتنمية هذه الفئة من تلاميذنا، والذين يمثلون ثروة بشرية، ومخزونًا استراتيجيًّا لقوانا البشرية.

متطلبات الجودة في برنامج رعاية الموهوبين:

في المجال التربوي يقصد بالجودة أداء العمل بطريقة صحيحة وفق مجموعة من المعايير، والمواصفات التربوية اللازمة لرفع مستوى جودة المنتج التعليمي بأقل جهد، وتكلفة. ومن هذا التعريف يمكن التوصل إلى أن مبدأ الجودة في التعليم يعمل على تحقيق أهداف المؤسسات التعليمية، وأهداف المجتمع، وتلبية احتياجات سوق العمل من حيث المواصفات، والخصائص التي يجب توافرها في المنتج التعليمي بما في ذلك مدخلاته .
وحتى تصل برامج رعاية الموهوبين لجودة عالية تتوافق مع أهمية هذه الفئة وتأثيرها المستقبلي في تطور المجتمع فإن هناك مجموعة من المتطلبات الواجب الاهتمام بها وتحقيقها للوصول للجودة المطلوبة ومن هذه المتطلبات:
1- جودة التخطيط التربوي
التخطيط التربوي عملية منظمة واعية لاختيار أحسن الحلول الممكنة للوصول إلى أهداف معنية أو عملية ترتيب لأولويات العمل التربوي في ضوء الإمكانات المادية والعناصر البشرية المتاحة . فهو النظرة الشاملة والهامة للمشروع التربوي ، وتزداد أهميته مع زيادة أهمية المشروع، فالتخطيط يحدد الفلسفة العامة ويصيغ الأهداف ، ويحدد الوسائل والأساليب ويوصف المهام ، ويحدد الفترة الزمنية للتنفيذ. وهو بذلك يعد من أصعب المهام خصوصاً في مجال رعاية الموهوبين وذلك للمبررات التالية

:
01كون المعنيين به هم فئة خاصة لا تمثل سوى نسبة 2 - 5 من أفراد المجتمع
02كونه يستند لنظريات علمية متخصصة ولا يعتمد على الرؤى والأهواء ، ويحتاج لمتخصصين ذوي قدرات تربوية عالية
. 3. كونه متعلق بإشباع جميع جوانب الشخصية الإنسانية . فهي وإن ركزت في برامجها على تنمية مهارات التفكير فإنها أولت اهتماما بارزاً للدوافع الداخلية للتعلم ومهارات البحث العلمي وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية وفق تسلسل منطقي يهتم بجوانب النمو الشخصي ومهارات التواصل .
ولعل ما يميز التخطيط التربوي لرعاية الموهوبين أيضاً هو ارتباطه بالظروف الاجتماعية السائدة سواء في المجتمع (المجالات التي يقدرها المجتمع) أو التطورات العلمية المعاصرة (الاستفادة من التقنية الحديثة) مع مراعاة النظريات العلمية المتخصصة.
-2اختيار القيادات التربوية من معلمين ومشرفين

إن اختيار القائمين على تعليم الموهوبين هو الحلقة الأهم في تنفيذ البرامج المتخصصة وبالتالي الحصول على النتائج المأمولة ، وفي دراسة أجراها رونزلي 1981م أظهرت النتائج "
أن المعلم يحتل المركز الأول من حيث أهميته في نجاح البرامج التربوية لهؤلاء الطلبة بين خمسة عشر عاملاً أساسياً ذُكرت من قبل خبراء عاملين في مجال تعليم الموهوبين والمتفوقين ”
وتبرز أيضاً من خلال ذلك أهمية اختيار المشرف التربوي المتخصص المتابع لهذه البرامج والمقيّم لها والذي يقدم التغذية الراجعة للمنفذين .
إن اختيار تلك القيادات التربوية يحتاج لمراعاة العديد من الجوانب منها :
1. الرغبة الصادقة والدافعية الداخلية للعمل في هذا المجال .
2. التأهيل الأكاديمي والتربوي المتميز .
3. الإلمام التام بالخصائص السلوكية للمتعلم .
4. القدرة على التخطيط التربوي .
5. التدرج المهني في مسارات العمل مع الطلاب الموهوبين
3- الدعم المالي الفعّال

يعد ضعف تمويل التعليم من أهم المشكلات التي تواجه مختلف بلدان العالم بعامة والبلدان النامية بخاصة ، وذلك لحاجتها الماسة لتوسيع التعليم ومكافحة الأمية ولما تمتاز به الدول النامية من معدلات النمو السكاني إن مشكلة الموارد المالية ليس في توفيرها فقط ولكن في توظيفها التوظيف الإيجابي أيضاً فمهما كانت الموارد المالية متوفرة فإن إنفاقها بالشكل السليم هو العامل الأصعب والأهم
إن برامج رعاية الموهوبين بحاجة إلى ماسه إلى دعم مالي قوي يوفر لها كافة سبل النجاح من وسائل تعليمية متقدمة ومرافق تربوية ملائمة ، وتدريب مستمر، وغير ذلك مما يوفر البيئة الملائمة للإبداع والتميز ، فالدعم المالي مرتبط بجميع عناصر الجودة المختلفة
المسئولية المجتمعية لا يجب أن تتوقف عند هذا الحد فعلى المؤسسات المختلفة المشاركة الفاعلة وتقدم جوانب الدعم المالي والعيني بما يتوافق مع نشاطها ، فالفائدة من هذه البرامج تهم جميع مؤسسات المجتمع ويتوقف دعم أي مؤسسة لبرامج الموهوبين على عدة أمور منها :
1. مدى قناعة تلك المؤسسة بتلك الرسالة السامية .
2. درجة التوعية الإعلامية بأهمية المشاركة المجتمعية .
3. العلاقة في المجال والنشاط .
4. مدى الفائدة التي تجنيها المؤسسة من ذلك الدعم .
لذا فإن على الجهات المختصة مراعاة هذه الجوانب عند اختيار المؤسسات الداعمة ، وتوجيه توعيتها الإعلامية لتلك الجهات ، وتقديم خدمة راجعة بما يتناسب مع نوعية الدعم وحجمه



4- التدريب المستمر
التأهيل والتدريب أحد أهم المتطلبات التي تؤدي إلى جودة عالية ، ونظراً لأهمية تدريب المعلمين أثناء الخدمة ، فإنه يحتل موقعاً متقدماً في سلم الأولويات في المجال التربوي، وقد تضاعفت أهميته بسبب التوسع الهائل في تقديم الخدمات التربوية ولعل هذا التوسع يشمل برامج رعاية الموهوبين .

–5 جودة المحتوى العلمي :
مهما توفرت جميع متطلبات الجودة مع محتوى علمي ضعيف فإن تحقيق الأهداف يبقى أمراً مستحيلاً ، فالمحتوى العلمي هو المحور الأساسي الذي تقوم عليه عملية التعلم في برامج رعاية الموهوبين ، وقد صنفه العلماء في المركز الثاني بعد المعلم في قائمة العوامل المؤثرة في نجاح برامج رعاية الموهوبين والمتفوقين ، وذلك لأن مبرر وجود هذه البرامج يتعلق أساساً بعجز المنهاج العام عن تلبية احتياجات الطلبة الموهوبين والمتفوقين وتحدي قدراتهم ، وبالتالي فإنهم بحاجة إلى منهاج متمايز

–6جودة البيئة التربوية
إن جودة المرافق المدرسية والعلاقات التربوية داخلها مطلب لتحقيق أهداف برامج رعاية الموهوبين فالبيئة المدرسية الإيجابية تمثل حجر الزاوية بالنسبة لرعاية الموهوبين ومن الأهمية بمكان أن نميز بين بيئة مدرسية غنية بالمثيرات ومنفتحة على الخبرات والتجديدات الخارجية وبيئة مدرسية فقيرة ومغلقة لا ترحب بالتجديد والتغير
إن البيئة المدرسية بمرافقها المختلفة وعلاقات أفرادها ومناخها العام هي الدافع الأول للإبداع والتميز ، فالبيئة التي تتوفر فيها جميع الإمكانات التربوية والتجهيزات التقنية والمرافق الفسيحة والعلاقات الإنسانية تشعر المتعلم بالانتماء والمسئولية ، وتهيئ له فرص الإبداع والتميز .


7-جودة المتعلم :
حتى تحقق برامج رعاية الموهوبين الأهداف التي وجدت من أجلها لا بد أن تتوفر بعض المتطلبات المتعلقة بالطالب الموهوب ومنها :
1. الإيمان الكامل بمواهبه وقدراته التي يجب أن تستثمر وتسخر إيجابياً .
2. أن يمتلك الدافعية الكافية التي تؤهله للتفاعل مع البرامج المختلفة .
3. أن يشعر بالانتماء والمسئولية تجاه نفسه والمجتمع .
4. أن يمتلك القدرة على استخدام التقنية الحديثة وتوظيفها التوظيف الإيجابي .
5. التفاعل الصفي والاستجابة للمثيرات التعليمية المختلفة .
6. الإيمان بأهمية التعلم الذاتي ، في الرقي بالمستوى الفكري والتحصيلي .
avatar
سيد
Admin

المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ftaiat-abokber.3oloum.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى